بغياب مصالي الحاج و اعضاء حزبه و جمعية العلماء المسلمين الجزائريين راى فرحات عباس بان الحرب هي فرصة للخلاص من الاستعمار فاجتمعوا بتاريخ 10 فيفري 1943 و اتفقوا على رفع مجموعة من المطالب عرفت ببيان 10 فيفري 1943 قدمت نسخ منه الى الحاكم العام الفرنسي في الجزائر مارسيل بيروتون و الى حكومة شارل ديغول و الى الحكومة المصرية و الى دول الحلفاء بريطانيا و الولايات المتحدة الامريكية
مضمون البيان :
ادانة الاستعمار و القضاء عليه
منح الجزائر دستورها الخاص
تقرير مصير جميع الشعوب
تكوين مجلس جزائري منتخب عن طريق الانتخاب العام
الافراج عن المعتقلين السياسيين
مواقف الدول من هذا البيان :
الحلفاء : اعتبار القضية الجزائرية قضية داخلية
مصر: التزمت الصمت
فرنسا : حكومة شارل ديغول حاولت تهدئة الاوضاع بزيارته الجزائر و اصدار مشروع قانون ينص على حق المواطنة في 7 مارس 1944
مواقف الجزائريين :
خاب امل الجزائريين مما جعل فرحات حباس يؤسس تجمع احباب البيان و الحرية مع مصالي الحاج و الشيخ الابراهيمي في 14 مارس 1944 الذي يهدف الى استنكار الاستعمار و نشر افكار جديدة لبيان فيفري 1943