مدونة dz media school تقدم لكم مختلف المعلومات التي تحتاجونها حول الدراسة

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية العلاقات الخارجية للعالم الاسلامي و....الخ

العلاقات الخارجية للعالم الاسلامي و....الخ

حجم الخط

 العلاقات الخارجية للعالم الاسلامي

العلاقات مع اوروبا :

تميزت بمرحلتين اساسيتين :

1/ المرحلة الاولى 1453-1878:

-ميزها العداء الشديد للعثمانيين و المواجهات العسكرية من قبل القوى الاوروبية (النمسا-ايطاليا-البرتغال-اسبانيا-روسيا)

-الفتح العثماني للقسطنطينية  سنة 1453 و تزايد قوة العالم الاسلامي

-التوسع العثماني في شرق اوروبا وصولا الى حصار عاصمة النمسا

- تحول كثير من القوميات في الدين الاسلامي( البوسنة-الهرسك-الالبان)

-السيطرة على البحر المتوسط و وقف القرصنة الاوروبية

-اضطهاد المسلمين في الاندلس و مطاردتهم لشمال افريقيا-اسبانيا-البرتغال

-سعى الروس لاسترجاع امجاد الارتدكس و الوصول الى المياه الدافئة لفك العزلة على نفسها و في المقابل حرص فرنسي بريطاني على اقامة علاقات جيدة مع الخلافة العثمانية في اطار سياسة الحفاظ على املاك الرجل المريض

الاسباب التي ادت الى تشكل احداث المرحلة الاولى:

*قوة الدولة العثمانية و حاجة فرنسا لتعزيز مكانتها في اوروبا

*الحصول على امتيازات دينية و سياسية و اقتصادية

*قيام تحالف ثلاثي ضد روسيا لابعادها عن المياه الدافئة

*حملة نابليون على مصر سنة 1798 و غزو الجزائر سنة 1830 الذي ادى الى سوء العلاقة مع فرنسا

2/ المرحلة الثانية 1878-1923

-بعد مؤتمر برلين تخلت فرنسا و بريطانيا عن سياستها اتجاه الدولة العثمانية و سارعت الى تقسيم اقاليمها في اطار سياسة التعجيل بتقسيم تركة الرجل المريض و انضمت لهما روسيا

الاسباب التي ادت الى تشكل احداث المرحلة الثانية:

*تراجع قوة الدولة العثمانية و تزايد ضعفها

*بروز قوى اوروبية جديدة متمثلة في المانيا

*توجه المانيا الى توثيق علاقتها مع الدولة العثمانية

*حصول المانيا على امتيازات اقتصادية تهدد مصالح بريطانيا( مشروع سكة برلين بغداد)

*حدوث اتفاق بين القوى الاوروبية(بريطانيا-اسبانيا-فرنسا-ايطاليا-روسيا) و توقيع العديد من الاتفاقيات السرية و المعاهدات و عقد مؤتمرات لتقسيم ممتلكات العثمانيين

العلاقات مع الغرب المسيحي( الولايات المتحدة الامريكية)

-شهد العالم الاسلامي خلال القرن 18م تراجعا ادى الى اختلال التوازن بينه و بين الغرب وهذا راجع الى:

-الجمود الفكري و الركود الحضاري للدولة

-تفشي مظاهر الفساد الاداري مع ضعف السلاطين

-فشل الاصلاحات السياسية و الاجتماعية للدول العثمانية

-اهتمام الدولة بالجانب العسكري

-شساعة الدولة و اختلاف تنوع بيئتها الاجتماعية( اللغة-العرق-الدين.....الخ)

-كثرة الحركات الانفصالية

-اغراق الدولة بالديون و التدخل الاجنبي

-استغلال الدول الاوروبية للامتيازات في اضعاف الدولة العثمانية

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق