الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية للجزائر في عهد الدولة العثمانية:
1/الاوضاع الاجتماعية: لقد بلغ تعداد سكان الجزائر في نهاية العهد العثماني 3.5 مليون نسمة و قد اسهمت عوامل داخلية و خارجية في تشكل نمط اجتماعي جديد يتمثل في:
-سكان المدن: اغلبهم من الاتراك و الكراغلة و الاندلسيين و الرعايا الاجانب من اليهود و المسيحيين و هم الفئة المتحكمة في السلطة و النفوذ
-سكان البدو: و يمثلون الاغلبية و هم الجزائريون الاصليون
2/الاوضاع الثقافية:
ا-التعليم: عرف انتشارا واسعا ليشمل جميع الحواضر نتيجة حرص الدولة على توسيعه و مجانيته و بناء المدارس و الزوايا و المساجد و من اهم هذه الحواضر: الجزائر-تلمسان-قسنطينة-بجاية
ب-الفنون: تمثل في الفن المعماري-الرسم-الموسيقى
3/الاوضاع الاقتصادية:
ا-الزراعة: كانت الجزائر من اهم الدول المنتجة و المصدرة للدول الاوروبية و من اهم المزروعات: القمح-الخضر و الفواكه
ب-الصناعة: تميزت بالتنوع و الازدهار ومن اهم المنتجات الصناعية( النسيج-الجلود-الفخار-النحاس-بناء السفن)
ج-التجارة: ميزها الحيوية و النشاط خاصة الخارجية منها نتيجة استراتجية الموقع و قوة الاسطول و دور الشركات الفرنسية و الجالية اليهودية( البكري و بوشناق)